العصابه - العصابه { 8 }🌪️ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العصابه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: العصابه { 8 }🌪️

العصابه { 8 }🌪️

أرجوان : الحمدلله على السلامة ... رح صحي لميس بتفرح كتير بشوفتك .. ابتسمت و تركتهن ورحت فتت على الحمام ... قفلت الباب و صرت اتطلع بالمراية ... نزلو دموعي وصرت اتطلع بعيوني و فكر بحياتي الي وعيت عليها .. ضحكاتي لما عاصم يبتسم ويقلي روحي خدي وجبة العشا ، دموعي لما وقف تحت المطر بردانه وجوعانه وما في بايدي الا شوية فراطة .. خوفي وقت ينضربو بقية الأولاد قدامي ويبكو ويصرخو .. الناس الي سرقت منهن ، كلهن بتذكر تفاصيل وجوهن وصتهن وهن عم يشتموني لهلأ بأدني .. وماهر !! طلعت صورتو قدامي بالمراية هو وعم يضحك .. لما مره كان قاعد على طرف الطريق و عم يطلب مصاري ... واجو ناس صارو يصوروه ويرمو عليه المصاري .. انتبهت عليهن من بعيد وصرت امرق بين السيارات بدون وعي لان شفتو خايف ومتوتر كتير ... وصلت وصرت ادفشهن ليروحو وهن يتمسخرو علينا ... قعدت جنبو وصرت ابكي ، وقتا زحف على ايديه قرب لعندي وضحك .. وقلي اخت رجال، بس ما تزعلي عم يصوروني لأني حلو !! .. لما بعتوني على الشقه اشتغل ، اديش تعبت نفسيتي واديش التقيت بناس بلا ضمير و عاملوني متل الحشرة و انا بدون فهم ما عم اعرف انو عم بيع لحمي .. كتير مواقف .. وكتير لحظات ... كلهن بيوجعو ... وكلهن بيرعبو .. الطفل لما يجي على هالدنيا ... ازا امو ما بتقلو انو النار رح تحرقو ... رح يحط ايدو فيها ويحرق حالو ... ازا ما قالتلو عن اسمو رح يبقى عايش بدون هوية ... ازا ما قالتلو انو هو انسان والو حق وعلمتو الشجاعه .. رح يمضي حياتو مذلول وخايف ... انا مذنبه ولا بريئة! انا شو ماعم افهم! دق باب الحمام فجأة ... ارتعبت وشفت صورتي قدامي حسيت ما عرفت حالي ، انا مين وشو بدي ... أوس : فيني استخدم الحمام ؟ فتحت الباب : طبعاً .. طلعت بدون ما اتطلع فيه ... كانو حاطين شنتاية بالأرض فيها هدايا من أوس وعم يوزعوهن بين بعض .. لميس : أرجوان تعي هي الك أرجوان : الي انا ؟ قربت لعندها واخدتو منها كانت علبة صغيرة حمرا لميس : ايه اوس قلي اعطيكي ياها افتحيها لنشوف شو فيها فتحتها انا ومبسوطة ... بس شفت شو فيها كان رح يوقف قلبي ... بقيت جمدانة بأرضي ما عم اتحرك ولميس اخدت السلسال مني : ياااي ما احلاه ... لك بجنن كتير كتير حلو عنجد عبير : ورجيني ؟ لك عنجد بجنن ليش هيك هدية أرجوان أحلى من هديتي !! ما قدرت احكي أي حرف لوقت ما سمعت أوس عم يسألني : شكلو الهدية عجبت الكل إلا أرجوان بقيت ساكته ورجعت تطلعت على السلسال ... كان نفس السلسال الي اهداني ياه ماهر ... نفسو تماماً ... فراشة صغيرة وبقلبها خرزة زرقا ... بس السلسال جديد وقف أوس جنبي وحط ايديه بجيابو : يمكن ذوقي ما عجبك بس حبيت جيبلك شي بسيط متل الصبايا أرجوان : من وين جبتو ؟ أوس : رفيقي عندو محل دهب .. شفتو وعجبني كتير ... ازا ما بدك ياه فينا نبدلو .. حطتو لميس بايدي ... سكرت ايدي عليه : لا حبيتو كتير بس ذكرني بشي .. أوس : بشو ذكرك ؟ أرجوان : ولا شي ... انسى تركتهن ومشيت لارجع على غرفتي ... مسكني من ايدي وهمسلي بادني : جربي احكيلي ؟ تطلعت على البنات كانو مشغولين بالهدايا .. سحبت ايدي منو ورجعت على غرفتي ... ضليت ساعتين حامله السلسال قدام عيوني وعم اتطلع فيه لدرجة حسيت حالي انحولت ... فاتت لميس وهي حامله أكياس الهدايا تبعا لميس : بجننو بجننو كتير حلوين أرجوان : _ _ لميس : هههههههه ليش هيك عم تطلعي فيه أرجوان : أه ؟ قعدت لميس قدامي واخدت نفس : أرجوان ... ملاحظة انو أوس عم يهتم فيكي ؟ أرجوان : انا ؟ لميس : ايه الكل ملاحظ ، لك بتعرفي رجعت اخي كرمالك وقت قلنالو انك ضعتي ؟ بعمرو ما عملها خلص وقت يكون بشغلو مستحيل يرجع الا ازا حدا منا صرلو شي وبما انو رجع كرمالك معناها انتي صرتي غاليه عليه متلنا أرجوان : امممم لميس : ليكي هدول كتار الأغراض تعي نتقاسمهن شوفي شو بيعجبك خديه ..يلا تعالي .. ___ قال اوس انو هالمرة رح يبقى قاعد فترة طويلة ، وكان عم يحكي عن شقة لقطوها بالكامل وما حدا منها هرب وعم يحققو واكيد رح يوصلو لشي ... كان لازم انا فكر بطريقة كرمال اوصل لشقة أوس متل ما طلب مني الخنزير ...وبعد اسبوع خطرتلي فكرة ما كنت متأكده من نتيجتها بس قررت جرب لان ما عاد قادرة عيش بهل ضياع ولازم يخلص كل شي وارتاح .. صحيت الصبح وانا مخططة لكل شي بدي اعملو ... عملت قهوة وعبيت كاسة كبيرة وحطيتها بصينية ورحت على غرفة عبير ... كانت بعدا نايمة .. دخلت وصرت صحيها أرجوان : عبير جاي عبالي اقعد منك ونشرب فنجان قهوة يلا قومي .. عبير ... عبير : ارجوان شو بدك والله نعسانه كتير بس نص ساعه أرجوان : لا هلأ الله يخليكي عبير : حبابه بس نص ساعه تعباااااااااااااانه غطت راسها لتخلص مني .. تطلعت على فستان العرس تبعها ، كان واصل من يومين.. خيطتو عند خياطة خاصه وبقيو عم يشتغلو فيه تلات شهور كان بالنسبه الها كأنو شقفة من روحها شفتها فارديتو على الطاولة وحاطه عليه وردة جوري اخدت نفس وغمضت عيوني : ما اطيب الريحة فتحت عيوني ما لقيت أوس ... أرجوان : أوس ؟ وينك ؟ دورت بالغرف بعدين سمعت صوتو : بالمطبخ رحت باتجاه الصوت وشفتو عم يغلي قهوة أرجوان : اعطيني عنك انا بعملها أوس : ما في داعي كان المطبخ كبير كتير والو باب .. رحت فتحتو ولقيت برندة بتطل على حديقة صغيره أرجوان : يا الله شو حلو هالبيت ليش ما بتجيب عيلتك يعيشو هون ؟ أوس : ما في داعي .... ما كان عندي خيار تاني غير جيبك لهون لان ما بدي ياكي تصفي بالشارع ... بس رح ترجعي لهنيك ازا مو اليوم بكرا أرجوان : مستحيل قلتلك ما الي رجعه على هداك البيت وانا ما جيت لهون الا لما وعدتني ما تضغط علي أوس : ما تفرضي شروطك علي انا عم سايرك وحاول استوعبك بس فهمي محدود كتير و بلحظة بصير مجنون رحت وقفت جنبو وحطيت ايدي على خصري : وشو بتعمل بس تصير مجنون يعني بتضربني ؟ التفت علي و بنص ابتسامة استفزني وقال : شكلك جايه من مكان متعوده فيه على الضرب ؟ ما بعرف الي خربطني طريقتو بالحكي ولا عيونو الي بس اتطلع فيهن بضيع ... تسارعت انفاسي و الحكي اختفى ما عاد عرفت رد انتبهت عليه عم يتطلع على السلسال الي برقبتي ... نزلت عيوني وتطلعت عليه .. أوس : شكلك حبيتيه ؟ لابقلك كتير حطيت ايدي عليه : قلتلك بذكرني بشي .. قرب مني كتير: بشو بذكرك شميت ريحة عطرو و انفاسو ورجعت خطوة لورا ... حط ايدو ورا ضهري وشدني لعندو أوس : ليش خايفه ؟ حملت الصينية .. تأكدت انها مغطية وشها ... و دلقت القهوة على الفستان وصرخت : ييييييييييييي توسخ الفستان ... رفعت عن وشها وعيونها مغمضين : لك ليش عم تعيطي اي فستــ ـ ـ ا .. !! بلمح البصر نطت من فرشتها و صارت تتفحص الفستان وتصرخ : لك شو عملتي ... شو عملتي نزعتيلي ياه ليش هيك عملتي ليش هيك خفت كتير وما عاد عرفت رتب الجملة : انا ... بالغلط .. كنت عم ... بس بدي تطلعت فيني وعيونها عم يفيضو بالدموع وضربتني كف وبلشت تصرخ بصوت عالي ... صارو يصحو العيلة ويجو علينا ... فهمو شوفي لما شافو الفستان متوسخ بالقهوة وقفت أم أوس بيناتنا عم تهدي الوضع أم أوس : بسيطة يا روحي لا تخافي هلأ انا بنضفلك ياه رح يرجع جديد عبير بصوت عالي : كيف بدو يرجع جديد كييييييييييف ؟ عملتها عن قصد انا متأكده ... رح تموت من الغيرة رح تطق بنت هالشوارع والله ما بتبقى عنا بالبيت ولا ثانيه أوس : عبير خلص ... بجبلك بدال الفستان عشرة عبير : ولا ألف فستان .... لك هاد فرحتي ... كل تفصيل فيه مرتبط فيني رح تضل غصة بقلبي لوقت موت وكلو بسببها لميس : عبير خلص أرجوان مستحيل تكون قاصده رفعت اصبعها بوش لميس : انتي اخرسي ... ما حدا كبر راسها غيرك ... اعطيتيها اكبر من قيمتها وعم تستغلك وتستغل طيبتك وانتي متل العمية لك هي عم تعيش على مصارينا نحنا انقطع نفسي وتمنيت لو ما عملت هالتصرف كان بدي اتسبب بخناقه لاطلع من البيت و ياخدني اوس لعندو ، بس ما كنت متخيلة كمية هالحقد بقلبها تجاهي للحظة حسيت انو الطريق الي ماشيه فيه صح ... هدول مو عيلتي وبعمرهن ما رح يحبوني ورح يجي يوم ويزتوني بالشارع وين ما رحت وشو ما عملت مرجوعي للشارع .. لهيك لازم ارجع لحضن أمي .. أمي بس هي الي رح تحبني وتخاف علي .. أرجوان : حاج تعيطي ، خلص انا ما رح ابقى قاعده هون رح ترتاحي مني عبير : لسه بدي انطرك لتقرري ؟ اساساً انا قبل ما اتجوز واطلع من هالبيت ناوية قلعك لانو ما بأمن على اختي مع وحده متلك ما معروف أصلها وفصلها ... طلعت من الغرفة فوراً وتركت لميس علقانة مع عبير .. و خلود لحقتني عم تطلب مني اهدى طلعت من البيت بالبيجامة حتى بدون ما البس شي برجلي وصوتها لسه واصل لعندي هي وعم تهيني وتحتقرني اكتر واكتر .. وقفت على باب حديقة البيت لما سمعت صوت صرخة اوس تطلعت وراي وحطيت ايدي على راسي انا وعم اسأل حالي ( شو عملت !! ) مشيت بسرعه لابعد عن البيت ... قبل ما اقطع الشارع تبعهن كان اوس وراي وعم يندهلي ... التفتت عليه وبدي كمل طريقي بس وقت شفتو خفت وبقيت واقفه مكاني .. كان شكلو كتير معصب ونظراتو كلها غضب وقفت واول ما وصل وقبل ما يحكي شي رفعت ايدي لاحمي وشي : انا اسفه اسفه اسفه مسكني من ايدي : ان شاء الله مفكرة بدي اضربك ! أرجوان : ما عملتلها شي القهوة وقعت بالغلط أوس : تفضلي ارجعي على البيت أرجوان : مستحيل صرخ بوشي : عم قول ارجعي على البيت .. لقطت نفسي وحكيت بخوف : مستحيل ما رح ارجع شو ما صار .. انا لازم اطلع وشوف كيف بدي كمل حياتي وانت ما فيك تجبرني ارجع .. مستحيل اقعد مع عبير بنفس البيت ما سمعتها ليش هالقد بتكرهني انا شو عملتلها ؟ اوس : بتعرفي شو اكتر شي بكرهو بحياتي ؟ رفعت اكتافي بخوف : شو ؟ حكى من بين اسنانو : مشاكل النسوان .. ________________________ وقف السيارة قدام بناية عالية وحواليها كتير بنايات .. طفى السيارة و نزل فتحلي الباب : انزلي نزلت ورجلي اجت على حجر ، توجعت ورجعت قعدت بالسيارة أوس : كمان مو لابسه برجلك ؟ بشرفي انتو النسوان بتجننو احسن زلمة أرجوان : روح احكي هاد الحكي لاختك مو الي انحنى لعندي و حاوط خصري بايديه ... أرجوان : شو عم تعمل ؟ رفعني بدون ما يجاوبني نزلني من السيارة هو و حاملني و سكر الباب بركبتو أرجوان : فيني امشي بدون ما كون لابسه شي أوس : شكلك متعوده أرجوان : شكلك متل اختك أوس : ياريت ما تسمعيني صوتك لانو صبري ألو حدود سكتت وانتبهت انو ماسكة كنزتو بايدي .. تركتها فوراً وصرت فكر كيف حاملني متل الريشة واكتافو العريضة .. تطلعت فيه كان عم يتطلع قدامو ولسه واضحه عليه ملامح العصبية نزلني عند باب البناية ومشي قدامي كأني مو موجوده تطلعت شفت درج طويييييييل كتير أرجوان : كنت كمل معروفك وطلعني لفوق ! وقف قدام الأصنصير وكبس الزر ... انفتح الباب والتفت علي بنظرة باردة : تفضلي ! ركضت وراه وطلعت تسكر علينا باب الأصنصير .. أرجوان : ولي شو هاد .. ما في شباك !! أوس : اسكتي نفخت بعصبية وتطلعت عليه بطرف عيني .. بلشت ابتسم بدون ما حس انا وعم قيس طولي مقارنة بطولو تطلع علي فجأة انا وابتسامتي شبر ونص .. رفع حواجبو : في شي؟ زبطت ملامحي وهزيت براسي : لأ .. نزلت عيوني وخجلت .. فتح باب الأصنصير وطلع هو ولحقتو .. أرجوان : لو ما اصريت علي ما كنت قبلت اجي معك أوس : اي كتر خيرك وقف قدام شقة وطلع مفتاح فتح الباب .. : فوتي فتت وفات وراي شغل الأضوية .. كانت شقة كبيرة كتير وفخمة ... راقية ونظيفه ريحتها متل الورد ➖ `